فهرس الكتاب

الصفحة 8264 من 9788

8-الحمد لله ذي الجلال الأكبر ، عز في علاه فغلب وقهر ، أحصى قطر المطر ، وأوراق الشجر ، وما في الأرحام من أنثى وذكر ، خالق الخلق على أحسن الصور ، ورازقهم على قدر ، ومميتهم على صغر وشباب وكبر . أحمده حمدا يوافي إنعامه ، ويكافئ مزيد كرمه الأوفر . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة من أناب وأبصر ، وراقب ربه واستغفر ، وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، الطاهر المطهّر ، المختار من فهر ومضر . صلى الله عليه ، وعلى آله وصحبه وذويه ، ما أقبل ليل وأدبر ، وأضاء صبح وأسفر ، وسلم تسليما كثيرا كثيرا .

9-الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره ، وسببا للمزيد من فضله ، جعل لكل شيء قدرا ، ولكل قدر أجلا ، ولكل أجل كتابا .وأشهد أن لا إله إلا الله [ وحده لا شريك له ، شهادة تزيد في اليقين ، وتثقل الموازين ] ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، أمين وحيه ، وخاتم رسله ، وبشير رحمته ، ونذير نقمته ، بعثه بالنور المضي ، والبرهان الجلي ، فأظهر به الشرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبين به الأحكام المفصولة .صلى الله عليه ، وعلى آله مصابيح الدجى ، وأصحابه ينابيع الهدى ، وسلم تسليما كثيرا .

10-الحمد لله المدبر للملك والملكوت ، المتفرد بالعزة والجبروت ، الرافع للسماء بغير عماد ، المقدّر فيها أرزاق العباد ، الذي صرف قلوب أوليائه عن ملاحظة [ الوسائل ] والأسباب إلى مسبب الأسباب ، فلم يعبدوا إلا إياه ، [ ولم يستعينوا إلا به ، ولم يقدح اتخاذهم الأسباب في توكلهم ، ولا توكلهم في اتخاذ الأسباب ] . [ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ] ما من ذرة إلا إليه خلقها ، وما من دابة إلا عليه رزقها ، [ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، حفظه وكفاه فهو به كفيل ، وهو حسبه ونعم الوكيل .صلى الله وسلم عليه ، وعلى آله وصحبه المهتدين إلى سواء السبيل ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت