فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 9788

والسنة في السحور أن يؤخر إلى قبيل الفجر والسنة في الفطور أن يعجل وأن يكون على تمر أو ماء لقوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون +متفق عليه+ وقال صلى الله عليه وسلم إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور +رواه احمد وأهل السنن+ وليحرص المسلم رعاكم الله على أن يدعو عند فطره فإن له دعوة مستجابة وليحرص كذلك على تفطير الصائمين فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من فطر صائما كان له من الأجر مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا ثم اعلموا رحمكم الله أن شهر رمضان شهر الحب والوئام والرحمة والمغفرة فكونوا فيه من أسرع الناس إلى الخير وأقربهم إلى الطاعة من أوسع الناس صدورا أرحم قلوبا وألين نفوسا وأندى ألسنا وابعد عن المخاصمة والمشاتمة والسباب اغفروا الزلة واكظموا الغيظ وتجاوزوا عن المخطئين فتلك أسمى معاني الصيام التي يجب أن يتربى الناس عليها قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه +رواه البخاري+

هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت