فهرس الكتاب

الصفحة 8502 من 9788

والحج كذلك ،فعلامة قبول العبادة ما بعدها ، وعلامة قبول الحسنة الحسنة بعدها ، اللهم تقبل منا ولا تردنا خائبين برحمتك يارب العالمين .

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما.

أما بعد:

عباد الله

بعد اتنهاء المناسك مالمطلوب منا ....هل سينتهي ذكرالله بهذه المناسك

اسمعوا ماذا يقول الله تعالى"َفإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {201} أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ {202} "البقرة

وانقسم الناس بعد ذلك الى قسمين قسم همه الدنيا يعيش لها ،حريص عليها ،مشغول بها ، حتى دعاءه للدنيا ..هؤلاء يعطيهم الله نصيبهم في الدنيا إذا قُدر لهم ولا نصيب لهم في الاخرة .

وفريقا آخر أفسح أفقًا وأكبر نفسًا لانه موصول بالله يريد الحسنة في الدنيا ولا ينسى نصيبه في الاخرة .

"مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ"الشورى20

ويأتي تقسيم أخر للناس بعد آيات الحج يُقسم الناس الى صنفين الاول صنف يتناقض ظاهره مع باطنه ،يدّعي الاصلاح للارض وهو يُفسدها ومع ذلك يحلف ويُشهد الله على ما في قلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت