إلا الذين آمنوا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا
إلا الذين آمنوا وصدقوا بالجنة والنار والصراط والميزان
إلا الذين آمنوا والإيمان الصادق هو الايمان الذي يتبعه عمل صالح وكذب وكذّب من ادعى الإيمان ولا عمل له وكذب من ادعى الإيمان وقلبه مليئ بالأضغان والأحقاد ولسانه خبيث ولا عمل له ولا صلاة
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
آمنوا وأصلحوا أنفسهم أين النصف الآخر
اسمع إلى بقية السورة المباركة
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
ولذلك قال الشافعي"لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم"
عباد الله كيف نصلح أنفسنا
إن الله أقسم إيمانًا عظيمة فقال (َالشَّمْسِ وَضُحَاهَا {1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا {2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا {3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا {4} وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا {5} وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا {6} وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا {7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا {8}
اسمع إلى جواب القسم
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10}
قد أفلح قد فاز وربح ونجح وعلا من زكى نفسه بالطاعة بالذكر والقرآن والصلاح والتقوى
وقد خاب وخسر وضاع من دسا نفسه بالمعاصي والفواحش والآثام
عباد الله لو تأملنا أحوالنا هل زكينا أنفسنا وربطنا صلتها بالله عز وجل سيجد أمرًا عجيب سيجد أنا تركنا أنفسنا مهملة اشتغلنا بالجمع للدنيا والعمل للدنيا
إن تحركنا فللدنيا
إن أحببنا أو كرهنا فمن أجل الدنيا
إن سهرنا فمن أجل الدنيا
أصبحت قلوبنا خربة بل عشعش فيها الشيطان وسكن فيها وفرَخ
أصبحنا كالبيت الخرب العفن خارجة مزركشة وجميل وداخله قبيح
السجدة نسجدها بلا خشوع الصلاة ونصليها بلا روح
المصاحف تشكو هجرها
السحر الوقت المبارك وقت النزول الإلهي يشكوا من قلة القائمين