الرقائق. تأليف أ.د عبدالله ابراهيم الكيلاني
أستاذ في كلية الشريعة الجامعة الأردنية
من منشورات دار وائل عام 2006 الأردن
الإهداء
إلى سيدي سماحةَ الوالدِ ،مُربيًا معلمًا، الذي حمل همَّ المسجدِ الأقصى فوق منابر الأردن ،وكأنه القيسراني في جيش نور الدين.ورفع راية"هدي القرآن"في الإذاعة الأردنية ،فتربى جيلٌ على مواعظه، تأتي مع الصباح البكور ضياءً للقلوب ، ثم كان من البناة لفكر الانتماء للأمة ،و الاعتدال ونبذ العنف في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، فتتلمذَ على يديه جيلٌ من العلماء العاملين.
أقدم هذه الخطب فيضًا من نبع عطائه،وقبسًا من نور دروسه التوجيهية التي اعتاد عليها أهل الحي بُعيد صلاة المغرب في مسجد الأمير الحسن.
إلى الوالدة الفاضلة،أُمًا تجمع الأسرةَ بحنانها ،و داعيةً ربانيةً تجمع الجاراتِ حول القرآن بعلمها ، ثم تقضي الليل في مناجاة ربها يصدقُ فيها قولُ المتنبي"يأبى تفردُها لها التمثيلا"
إلى الزوجة المخلصة، يصدق فيها حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ"
إلى إخواني، و أبنائي، وأبناء إخوتي، في النسب وفي الدين ، الذين أرجو الله لهم حسن التنشئة وأن يجعل الله في هذا الكتاب سببًا لخيرهم في الدنيا والآخرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا كثيرا كما أمر، وأفضلُ الصلاة وأتم التسليم على الحبيب المصطفى، وعلى آله وصحبه أجمعين.