فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد الأمر الخامس التفكر في النار وشدة عذابها وما أعد الله عز وجل فيها لأعدائه قال تعالى ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين الأمر السادس تفكر العبد في ذنوبه فإنه وإن كان نسيها فإن الله تعالى قد أحصاها وإنها إن تحط به تهلكه إن وكله الله إليها فليتفكر في عقوبات الله تعالى عليها في الدنيا والآخرة ولا يغرن المذنب النعم فقد قال صلى الله عليه وسلم إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج ثم تلا {فلما نسوا ما ذكر به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم ملبسون وقال تعالى } يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد وقال صلى الله عليه وسلم لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة البيضاء فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها الأمر السابع أن يعلم العبد أنه قد حال بينه وبين التوبة وذلك بموت مفاجئ أو فتنة مضلة أو غفلة مستمرة أو تسويف وإمداد إلى الموت أو غير ذلك وعندها يندم حيث لا ينفع الندم الأمر الثامن من الأمور التي يستجلب بها الخوف من الله تعالى التفكر في سوء الخاتمة فإن العبد ما يدري ما يحدث له في بقية عمره وٌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك وقال تعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وقال صلى الله عليه وسلم لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمع غليانا عباد الله هذه بعض الأمور التي يستجلب بها الخوف من الله