فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 9788

الإسلام بعد أن كانت زرية مهانة تباع وتسبى وتحرم وتوأد فأكد النبي صلى الله عليه وسلم حقها وأوصى بالنساء خيرا فإنهن أسيرات عند الرجال ومن حق المرأة على الرجال أن يعتنوا بها ويحموها من مزالق الفتن ويضعوا لها سياجا منيعا متمثلا في الحشمة والعفاف المفضيين إلى الحجاب الشرعي والقرار في البيوت والبعد عن مزاحمة الرجال وأن يباعدوا بينها وبين الدعوات المسعورة الداعية إلى نزع حجابها وخروجها من بيتها لتكون طبقا شهيا لعباد المرأة وللذين كرهوا ما أنزل الله فاتقوا الله أيها المسلمون واعملوا بوصية نبيكم صلى الله عليه وسلم الواقعة في مثل حجكم هذا والتي أشهد عليها آباءكم وأسلافكم حين قال لهم وأنتم مسؤولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك وأديت ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء يشير بها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد رواه مسلم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد عباد الله أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه الخطبة الثانية الحمد لله حمد من يشكر النعمة ويخشى النقمة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو القوة والرحمة وأشهد أن محمدا عبده ورسوله معلمنا الكتاب والحكمة صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن قام على قمع بدعة وإحياء سنة أما بعد فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن أحسن الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله على الجماعة ومن شذ عنهم شذ في النار عليكم عباد الله بالتقوى والاستمساك بالعروة الوثقى واحذروا المعاصي فإن إقدامكم على النار لا تقوى واعلموا أن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيتخطى غيركم إليكم فخذوا حذركم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت