فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87482 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكم لو أقسمت على عدم فعل شيء ثم فعلته دون قصد، مع العلم بأنني نويت استثناء عدم القصد؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت حلفت ألا تفعل كذا ونويت عند اليمين (إلا من غير قصد) فإنك لا تحنث بفعل الأمر المذكور، من غير قصد لأن اليمين على نية الحالف، قال ابن قدامة في المغني عند قول الخرقي: ويرجع في الأيمان إلى النية، وجملة ذلك أن مبنى اليمين على نية الحالف فإذا نوى بيمينه ما يحتمله انصرفت إليه سواء كان ما نواه موافقًا لظاهر اللفظ أو مخالفًا له. انتهى.

وقال الشيخ خليل بن إسحاق المالكي في مختصره: وخصصت نية الحالف وقيدت إن نافت أو ساوت. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت