فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 454

دارا شكوه في سفينة الأولياء، وتقي كاشي، ورضا قليخان يقولون إن العطار بلغ 114عاما، ولكن من المحقق أنه عاش حتى بلغ السبعين وبضع سنوات، فهو يقول في ديوانه ما ترجمته:

وإذا كان الموت قد أشرف على الوادي مائة مرة، فإن عمرك قد جاوز الستين إلى ما بعد السبعين ببضع سنين.

ثم يقول: ولا يعلم أنه عاش أكثر من هذا القدر [1] .

والقزويني يحدد عصر العطار استنادا إلى فقرة جاءت في مقدمة تذكرة الأولياء للعطار [2] ، وهذه ترجمتها:

«مثلت ذات يوم أمام مجد الدين الخوارزمي، فرأيته باكيا، فقلت خيرا. قال: ما أكثر العلماء الذين كانوا يشبهون الأنبياء عليهم السلام في هذه الأمة فقد قال الرسول علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» ثم يقول القزويني: «وفاة الشيخ مجد الدين كانت عام 606هـ أو 616هـ، فعلى وجه التقريب يعلم أن عصر العطار هو نفسه عصر الشيخ مجد الدين» [3]

وهكذا نجد أن القزويني ينهي كلامه دون أن يحدد عاما معينا لمولد العطار وإنما اكتفى بالشك في عام 513هـ الذي ذكره دولتشاه [4] دون أن يذكر الحجج والأسانيد التي تدعوه إلى هذا الشك.

أما المستشرق الإنجليزي براون فذكر أن مولد العطار كان سابقا على 545أو 550هـ [5] ولكن دون أن يذكر حججه وأسانيده التي تؤيد رأيه

(1) القزويني: مقدمة تذكرة الأولياء ج 1ص:

و (2) تذكرة الأولياء للعطار: ج 1ص: 6إيران: 1321هـ

(3) القزويني: تذكرة الأولياء للعطار ج 1ص: ز

(4) نفس المرجع السابق ص:

و (5) براون: تاريخ الأدب في إيران ج 2ترجمة الدكتور الشواربي ص: 643القاهرة 1954هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت