فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 454

وقال آخر: لقد قطع الشيطان عليك طريقك، وألقى فجأة بسهام

الخذلان على قلبك.

فقال (الشيخ) : لتقل للشيطان الذي قطع الطريق علينا، اقطع، فما أجمله من قطع!

وقال له آخر: إن كل خبير، يقول: كيف ضل هذا الشيخ القدير؟

فقال (الشيخ) : لقد فرغت تماما من الاسم والسمعة، وحطمت قارورة النفاق بحجر.

وقال له آخر: أن الأصدقاء السابقين، قد تألموا وانفطرت قلوبهم أجمعين.

فقال (الشيخ) : إن كانت الفتاة المسيحية مسرورة، فالقلب غافل عن ألم هذا وذاك.

وقال له آخر: لتوافق الأصدقاء، حتى نعود الليلة صوب الكعبة مرة أخرى.

فقال (الشيخ) : إذا لم توجد الكعبة، فالدير موجود، وقد كنت مفيقا في الكعبة ولكني ثمل في الدير.

وقال له آخر: كن عزوما على قطع الطريق في تلك الآونة، ثم اجلس في الحرم واطلب الصفح والمعذرة.

فقال (الشيخ) لقد وضعت على أعتاب المعشوقة رأسي، طالبا الصفح، فكف يدك عني.

وقال له آخر: إن جهنم في الطريق مقيمة، وليس رجل جهنم من

يكون على علم وبصيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت