فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 454

وقد اتفق الأستاذ فروزانفر [1] مع مينوى في ذلك، فأرجع قصة الشيخ صنعان إلى ما جاء بالباب العاشر من تحفة الملوك لأبي حامد الغزالي [2] .

ووجب علينا أن نعرض قصة الشيخ عبد الرازق الصنعاني كما ذكرها الأستاذ فروزانفر في كتابه «شرح أحوال ونقد وتحليل آثار شيخ فريد الدين محمد عطار نيشابوري» [3]

في حكايات مثل هذه، كان في الحرم شيخ اسمه عبد الرازق الصنعاني وكان رجلا عظيما وصاحب كرامات، وكان شيخا لما يقرب من ثلاثمائة مريد. وذات ليلة رأى في منامه صنما يجاوره، فهب من نومه وتمكن الضيق منه وشغل قلبه، فذهب إلى بلاد الروم وصحبه كل مريديه

(1) فروزانفر: شرح أحوال ص: 329وما بعدها.

(2) وحاولت البحث مرارا في مكتبات القاهرة عن «تحفة الملوك» هذه فعثرت على كتب كثيرة تحمل اسم «تحفة الملوك» ولكنها ليست للغزالي. كما وجدت مخطوطا فارسيا بمكتبة جامعة القاهرة تحت رقم (874ف) ومكتوب عليها تواريخ كتابتها منها 1148هـ بخط مصطفى الشهير بنسجي زاده وعام 1173هـ بخط علوي المدعو نجاح ولكنها ليست للغزالي كذلك.

ثم رجعت الى كتاب الدكتور عبد الرحمن بدوي: «مؤلفات الغزالي» فذكر أن تحفة الملوك مخطوطة بمكتبة آيا صوفيا تحت رقم 2911، وهي أصلا نصيحة الملوك انظر عبد الرحمن بدوي: مؤلفات الغزالي ص 184القاهرة 1960.

ولكن الأستاذ فروزانفر وضح ذلك بقوله:

توجد في مكتبة آيا صوفيا باستانبول مجموعة تحت رقم (2910) تشتمل على رسائل للصوفية المشهورين مثل عين القضاء ميانجي وأبي يعقوب يوسف بن أيوب همداني وصدر الدين قونوي وقد كتبت عام 706هو في نهايتها نصيحة الملوك لمحمد الغزالي وتليها رسالة أخرى اسمها تحفة الملوك تنسب إليه أيضا وهي تشتمل على أحد عشر بابا في الأصول والفروع وبعضها في قصص الأنبياء وبعض حكايات المشايخ».

انظر فروزانفر: شرح أحوال ص 329).

(3) فروزانفر: شرح أحوال ص: 333وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت