الشارح:» ويقظته، وعدم بدعته «بأن يكون حسن الاعتقاد،» وشهرة عدالته «لشدّة الوثوق به مع واحد من الستة بالنسبة إلى مقابلاتها.» وكونه مزكّى بالاختبار «من المجتهد فيرجح على المزكى عنده بالإخبار، لأن المعاينة أقوى من الخبر.
المحشي: والثالث: بحسب المدلول، وهو من قوله: «والناقل عن الأصل» إلى قوله: «والوضعي» .
والرابع: بالأمور الخارجية، وهو من قوله: «والموافق دليلا آخر» إلى قوله: «وفعليّ» . والخامس: ترجيح الإجماعات.
السادس: ترجيح الأقيسة.
صاحب المتن: أو أكثر مزكين، ومعروف النسب، وقيل: ومشهوره، وصريح التزكية على الحكم بشهادته، والعمل بروايته، وحفظ المرويّ
الشارح:» أو أكثر مزكين، ومعروف النسب، وقيل: ومشهوره «لشدة الوثوق به، والشهرة زيادة في المعرفة. الأصح لا ترجيح بها.
» وصريح التزكية على الحكم بشهادته، والعمل بروايته «فيُقَدَّم من صُرّح بتزكيته على خبر من حُكِم بشهادته، وخبر من عُمِلَ بروايته في الجملة لأنّ الحكم والعمل قد يُبنَياَن على الظّاهر من غير تزكية.
المحشي: قوله» والأصح لا ترجيح بها «قال الزركشي: «الأقوى أنه يُرَجّح بها لأنّ من ليس مشهور النسب قد يشاركه ضعيف في الاسم» .
قوله» وصريح التزكية «مجرور، أي ويُرجَّح به على الحكم، الخ.
الشارح:» وحفظ المرويّ «فيُقَدَّم مروي الحافظ له على مروي من لم يحفظه لاعتناء الأوّل بمرويّه.
المحشي: قوله» على مرويّ من لم يحفظه «أي كأن رواه بتلقين غيره له.
صاحب المتن: وذكر السبب، والتعويل على الحفظ دون الكتابة، وظهور طريق روايته، وسماعه من غير حجاب،
الشارح:» وذكر السبب «فَيُقَدَّم الخبر المشتمل على السبب على ما لم يشتمل عليه لاهتمام راوي الأوّل به.
» والتعويل على الحفظ دون الكتابة «فيُقدّم خبر المعول على الحفظ فيما يرويه على خبر المعوِّل على الكتابة لاحتمال أن يُزاد من كتابه أو يُنْقَص منه. واحتمال النسيان والاشتباه في الحافظ كالعدم.
» وظهور طريق روايته «كالسماع بالنسبة إلى الإجازة، فيُقَدّم المسموع على المجاز. وقد تقدّم ذكر طرق الرواية ومراتبها آخر الكتاب الثاني.
» وسماعه من غير حجاب «فيُقَدّم المسموع من غير حجاب على المسموع من وراء حجاب لأمن الأوّل من تطرق الخلل من الثّاني.
المحشي: قوله» فَيُقَدَّم الخبر المشتمل على السبب على ما لم يشتمل عليه «محله في الخاصَّيْن بقرينة قوله بعد: «وما كان عموما مطلقا على ذي السبب» .
قوله» وظهور طريق روايته «أي وضوح طريق الرواية في تحصيل المرويّ وضبطه.
صاحب المتن: وكونه من أكابر الصحابة، وذكرا، خلافا للأستاذ. وثالثها: في غير أحكام النساء، وحرّا.
الشارح:» وكونه من أكابر الصحابة «فيُقَدّم خبر أحدهم على خبر غيره لشدّة ديانتهم، وقد كان علي ? «يُحَلّف الرواة، ويقبل رواية الصديق من غير تحليف» .
» و «كونه» ذكرا «فيُقَدَّم خبر الذكر على خبر الأنثى لأنّه أضبط منها في الجملة.» خلافا للأستاذ «أبي إسحاق الإسفراييني قال: «وأضبطية جنس الذكر إنما تُراعى حيث ظهرت في الآحاد وليس كذلك فإنّ كثيرا من النساء أضبط من الرجال» .» وثالثها «يُرَجَّح الذكر» في غير أحكام النساء «بخلاف أحكامهن لأنّهنّ أضبط فيها.
المحشي: قوله» خلافا للأستاذ «صوّبه الزركشي، ونقله عنه العراقي وأقرّه.