بالمذهب [1] . = صيغ الخلاف.
المراوزة = الخراسانيون.
المشهور: هو القول الذي اشتهر بحيث يكون مقابله قولًا غريبًا أو قولًا ضعيفًا، أي إذا قال: على المشهور يشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه [2] . ومقابل المشهور هو الغريب، يقول الخطيب الشربيني:"وإلّا بأنْ ضعف الخلاف فالمشهور المشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه" [3] ، ويقول الإِمام أحمد العلوي موضحًا ذلك:"وإنْ عبر بالمشهور علم أنّ مقابله قول أو أقوال غير قوية للإمام" [4] . أمّا الغزالي:"فإنهّ يستعمل المشهور للترجيح بين الأقوال والأوجه، فالمشهور عنده هو: القول أو الوجه الذي اشتهر بحيث يكون مقابله رأيًا غريبًا" [5] . = صيغ التضعيف والتمريض.
المشهور = صيغ التضعيف والتمريض.
مع ضعف فيه = صيغ التضعيف والتمريض.
المعتمد = الأظهر.
المنصوص: غير النص؛ فالمنصوص يطلق على النص، وعلى القول،
(1) انظر:"الغاية القصوى" (1/ 119) .
(2) انظر:"الغاية القصوى" (1/ 119) .
(3) "مغني المحتاج"للشربيني (1/ 45) .
(4) "الابتهاج في بيان اصطلاح المنهاج"للحضرمي (ص: 5) ، وانظر:"التحقيق"للنووي (ص: 29) .
(5) "الوسيط"للغزالي (1/ 292) .