فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2643

لَخُلُوفٌ [1] مَا نَأمَنُ عَلَيهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: (مَا هَذَا الذِي يَبْلُغُنِي [2] مِنْ حَدِيثِكُمْ) . مَا أَدْرِي كَيفَ قَال: (وَالذِي أَحْلِفُ بِهِ) . أَوْ: (وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ، أَوْ إِنْ شِئْتُمْ) . لا أَدْرِي أَيَتَهُمَا قَال: (لآمُرَنَّ بِنَاقَتِي تُرْحَلُ، ثُمَّ لا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ) [3] . وَقَال: (اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَينَ مَأْزِمَيهَا [4] ، أَنْ لا يُهْرَاقَ [5] فِيهَا دَمٌ، وَلا يُحْمَلَ فِيهَا سِلاحٌ لِقِتَالٍ [6] ، وَلا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَة إلا لِعَلْفٍ [7] ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، [اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا،[8] ، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَينِ، وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلا نَقْبٌ إلا عَلَيهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا، حَتى تَقْدَمُوا إِلَيهَا) . ثُمَّ قَال لِلناسِ: (ارْتَحِلُوا) . فَارْتَحَلْنَا فَأَقْبَلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَالَّذِي نَحْلِفُ بهِ، أَوْ يُحْلَفُ بِهِ -الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ- مَا وَضَعْنَا رِحَالنَا حِينَ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ حتى أَغَارَ عَلَينَا بَنُو عَبْدِ اللهِ [9] بْنِ غَطَفَانَ وَمَا يَهِيجُهُمْ [10] قَبْلَ

(1) "وإن عيالنا لخلُوف"أي: ليس عندهم رجال ولا من يحميهم.

(2) في (ج) :"ما الذي بلغني".

(3) "ولا أحل لها عقدة حتى أبلغ المدينة"معناه: أواصل السير ولا أحل عن راحلتي عقدة من عقد حملها ورحلها حتى أصل المدينة.

(4) "مأزميها"المأزم: الجبل، وقيل: المضيق بين الجبلين ونحوه.

(5) "يهراق": يصب.

(6) في (أ) :"بقتال".

(7) "لعَلْف"بإسكان اللام مصدر علفت علفًا، وبفتح اللام: اسم للحشيش والتبن والشعير.

(8) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(9) في (ج) :"عبيد الله"وفي الهامش:"عبد الله"وعليها"خ".

(10) "يهيجهم"قال أهل اللغة: يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب وهاجها الناس أي: تحركت وحركوها، وهجت زيدًا: حركته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت