فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذَاكَ [1] شَيءٌ [2] . حماد الذي وقع منه الشك هو شيخ مسلم رحمه [3] الله. [الصواب: عبد الله بن غطفان بفتح الغين] [4] . ولم يخرج البخاري هذا الحديث إلا ما تقدم [5] من تحريم [النبِي - صلى الله عليه وسلم -] [6] المدينة والدعاء لأهلها.
2228 - (18) مسلم [7] . عَنْ [8] أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ؛ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ لَيَالِيَ الْحَرَّةِ، فَاسْتشَارَهُ فِي الْجَلاءِ [9] مِنَ الْمَدِينَةِ، وَشَكَا [10] إِلَيهِ أَسْعَارَهَا، وَكَثْرَةَ عِيَالِهِ، وَأَخْبَرَهُ أَنهُ لا صَبْرَ لَهُ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلأوَائِهَا، قَال: وَيحَكَ لا آمُرُكَ بِذَلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأوَائِهَا فَيَمُوتَ إلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا) [11] . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
2229 - (19) مسلم. عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَينَ لابَتي الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكةَ) . قَال: ثُمَّ كَانَ أَبو سَعِيدٍ يَأخُذُ [12] أَحَدَنَا فِي يَدِهِ الطَّيرُ فَيَفُكُّهُ [13] مِنْ يَدِهِ ثُمَّ يُرْسِلُهُ [14] .
(1) في (ج) :"ذلك".
(2) مسلم (2/ 1001 - 1002 رقم 1374) .
(3) في (ج) :"رحمهما".
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ج) ، والمراد أن الصواب عبد الله بالتكبير؛ لأن في أكثر نسخ مسلم"عبيد الله"بالتصغير والأول هو الصواب.
(5) في (ج) :"من تقدم".
(6) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(7) قوله:"مسلم"ليس في (ج) .
(8) في (ج) :"وعن".
(9) "الجلاء"هو الفرار من بلد إلى غيره.
(10) في (ج) :"واشتكى"، وفي الهامش:"وأشكا"وعليها (خ) .
(11) انظر الحديث الذي قبله.
(12) في هامش (ج) :"في رواية يجد".
(13) في (ج) :"فيكفه".
(14) انظر الحديث رقم (17) في هذا الباب.