فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لم يخرج البخاري هذا الحديث. ولا أخرج عن أبي سعيد في هذا شيئًا.
2230 - (20) مسلم. عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ قَال: أَهْوَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ إلَى الْمَدِينَةِ فَقَال: (إنهَا حَرَامٌ [1] آمِنٌ) [2] . لم يخرج البخاري عن سهل في هذا شيئًا.
2231 - (21) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ [3] ، فَاشْتَكَى أَبو بَكْرٍ، وَاشْتَكَى بِلالٌ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَال: (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَينَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ) [4] .
2232 - (22) البخاري. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ وُعِكَ أبو بَكْرٍ وَبِلالٌ، فَكَانَ أبو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلالٌ إذَا أُقْلِعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ [5] [6] يَقُولُ:
أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ [7]
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ [8] ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ [9]
قَال: اللهُمَّ الْعَنْ شَيبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا
(1) في (ج) :"حرم".
(2) مسلم (2/ 1003 رقم 1375) .
(3) "وبيئة"أي: ذات وباء.
(4) مسلم (2/ 1003 رقم 1376) ، البخاري (4/ 99 - 100 رقم 1889) ، وانظر (3926، 5677، 5654، 6372) .
(5) "عقيرته"صوته ببكاء أو بغناء.
(6) في (أ) :"عقرته".
(7) "جليل"نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت وغيرها.
(8) "مياه مجنة"موضع على أميال من مكة وكان به سوق.
(9) "شامة وطفيل"جبلان بقرب مكة.