فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 2643

2336 - (9) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في الذِي يُعْتِقُ جَارِيَتَهُ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا:"لَهُ أَجْرَانِ" [1] .

2337 - (10) وعَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَال: كُنْتُ رِدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيبَرَ وَقَدَمِي تَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: فَأَتَينَاهُمْ حِينَ بَزَغَتِ [2] الشَّمْسُ وَقَدْ أَخْرَجُوا مَوَاشِيَهُمْ وَخَرَجُوا بِفُؤُوسِهِمْ وَبِمَكَاتِلِهِم [3] وَمُرُورِهِمْ [4] ، فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ. قَال: فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (خرِبَتْ خَيبَرُ، إِنا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) ، قَال: وَهَزَمَهُمُ الله تَعَالى، وَوَقَعَ [5] في سَهْمِ دِحْيَة جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُهَا وَتهَيِّئُهَا لَهُ. قَال: وَأَحْسِبُهُ قَال: (وَتَعْتَدُّ في بَيتِهَا) . فَهِيَ [6] صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ. قَال؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ فَفُحِصَتِ الأَرْضُ أَفَاحِيصَ [7] ، وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ فَوُضِعَتْ فِيهَا، وَجِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَشَبِعَ النَّاسُ قَال: فَقَال النَّاسُ: لا ندْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ؟ . قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ

(1) مسلم (2/ 1045 رقم 154) ، البُخَارِيّ (1/ 190 رقم 97) ، وانظر (2547، 2544، 2551، 5083، 3446، 3011) .

(2) "بزغت": ابتداء طلوعها.

(3) في (ج) :"ومكاتلهم"وكتب فوقها في (أ) "صح"، والكاتل: جمع مكتل، وهو القفة والزنبيل.

(4) "ومرورهم"المرور: جمع مر، وهو معروف نحو المجرفة وأكبر منها، يقال لها: المساحي.

(5) في (ج) كتب فوقها:"ووقعت".

(6) في (ج) :"وهي".

(7) "ففحصت الأرض أفاحيص"أي: كشف التُّراب من أعلاها وحفرت شيئًا يسيرًا ليجعل الأنطاع في المحفور ويصب فيها السمن فيثبت ولا يخرج من جوانبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت