أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، وَلا تَبِيعُوهَا). قَال سُلَيمُ بْنُ حَيَّانٍ: فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ -يَعْنِي ابْنِ مَينَاءٍ-: مَا لا تَبِيعُوهَا، يَعْنِي الْكِرَاءَ؛ قَال نَعَمْ [1] .
2593 - (7) وعَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَنُصِيبُ مِنَ الْقِصْرِيِّ [2] وَمِنْ كَذَا، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُحْرِثْهَا أَخَاهُ، وَإِلَّا فَلْيَدَعْهَا) (1) . وفِي لَفظٍ آخر: كُنا [3] فِي زَمَان رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَأْخُذُ الأَرْضَ بِالثُّلُثِ أَو الرُّبُعِ [4] بِالْمَاذِيَانَاتِ [5] ، فَقَامَ رَسُولُ - صلى الله عليه وسلم - فِي ذَلِكَ فَقَال: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ لَمْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَلْيُمْسِكْهَا) .
2594 - (8) وعَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَهَبْهَا أوْ لِيُعِرْهَا) (1) . وفِي لَفظٍ آخر: (فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا رَجُلًا.
2595 - (9) وعَنْهُ قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيعِ [6] الأَرْضِ الْبَيضَاءِ سَنَتَينِ أَوْ ثَلاثًا (1) .
2596 - (10) وعَنْهُ قَال [7] : نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيعِ السِّنِينَ (1) . وفِي طَرِيقٍ أخرى: عَنْ بَيعِ التَّمْرِ سِنِينَ.
2597 - (11) وعَنْهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى [8] عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْحُقُولِ.
(1) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.
(2) "القصرى"هو ما بقي من الحب في السنبل بعد الدياس.
(3) في (أ) :"كان".
(4) في (ج) :"والربع".
(5) "الماذيانات"جمع ماذيان، وهو النهر الكبير.
(6) في (ج) علامة إلحاق وفي الهامش:"بيع ثمر".
(7) قوله:"قال"ليس في (ج) .
(8) في (ج) :"نهى".