فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 2643

أَلا إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ [1] . خرج البخاري معنى هذا الحديث من حديث أبي هريرة.

148 - (10) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَينَا، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلا وَرِقًا، غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ، ثُمَّ انْطلقْنَا إِلَى الْوَادِي، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامَ يُدْعَى: رِفَاعَةَ بْنَ زَيدٍ مِنْ بَنِي الضُّبَيبِ، فَلَمَّا نَزَلْنَا الْوَادِي قَامَ عَبْدُ [2] رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحُلُّ رَحْلَهُ [3] فَرُمِيَ بِسَهْمٍ فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ [4] ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَال [5] رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (كَلا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ [6] لَتَلْتَهِبُ عَلَيهِ نَارًا أَخَذَهَا مِنَ الْمَغَانِمِ يَوْمَ خَيبَرَ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ [7] . قَال: فَفَزِعَ النَّاسُ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ [8] أَوْ شِرَاكَينِ [9] ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ يَوْمَ خَيبَرَ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:(شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ) [10] . في بعض طرق البخاري: إنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالإِبِلَ [11] وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ [12] . وقال: عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، وقال: جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ [13] .

(1) مسلم (1/ 107 رقم 114) .

(2) في (ج) :"عند".

(3) "رحله": هو مركب الرجل على البعير كالسرج للفرس.

(4) "حتفه": أي موته.

(5) في (ج) :"فقال".

(6) "الشملة": كساء يتغطى به ويتلفف فيه.

(7) في (ج) :"المغانم".

(8) "بشراك"الشراك: هو السير الذي يكون في النعل على ظهر القدم.

(9) في (ج) :"أو بشراكين".

(10) مسلم (1/ 108 رقم 115) ، البخاري (7/ 487 ر قم 4234) ، وانظر رقم (6707) ، إلا أن فيه"الغنائم"بدل"المغانم".

(11) في (أ) :"الإبل والبقر".

(12) قوله:"الحوائط"ليس في (ج) .

(13) "سهم عائر": هو الذي لا يدري من رماه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت