فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 2643

تَرُدَّهُ إِلَيَّ [1] ، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ) . قَال: فَوَاللهِ إِذًا لا [2] أُصَالِحْكَ عَلَى شَيءٍ أَبَدًا. قَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (فَأَجِزْهُ لِي) . قَال: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ [3] . قَال: (بَلَى فَافْعَلْ) . قَال: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. قَال مِكْرَزٌ: بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ. قَال أَبُو جَنْدَلٍ: أَي مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ [4] إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا، أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ، وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا في اللهِ، قَال [5] عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ: فَأَتَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللهِ حَقًّا؟ قَال: (بَلَى) . قَال: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَال: (بَلَى) . قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي [6] الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا إِذًا قَال: (إِنِّي رَسُولُ اللهِ) . وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي، قُلْتُ: أَوَلَيسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَال: (بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ [7] أَنَّا نَأتِيهِ الْعَامَ) . قُلْتُ: لا. قَال: (فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ) . قَال: فَأَتَيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيسَ هَذَا نَبِيَّ اللهِ حَقًّا؟ قَال: بَلَى. قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَال: بَلَى. قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطيِ (6) الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا إِذًا [8] قَال: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَيسَ [9] يَعْصِي رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ [10] فَوَاللهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقّ. قُلْتُ: أَوَلَيسَ كَانَ يُحَدّثُنَا أَنهُ سَنَأتِي [11] الْبَيتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَال: بَلَى، قَال:

(1) في حاشية (أ) :"على"وفوقها"خ".

(2) في (أ) :"ألا".

(3) في (أ) :"ذلك".

(4) في (أ) :"أأرد".

(5) في (أ) :"ألسنا على الحق قال عمر بن الخطاب"وهو تكرار.

(6) في (ك) :"نعط".

(7) في (ك) :"قال فأخبرتك".

(8) في (أ) :"إذا".

(9) في (ك) :"ولن".

(10) "فاستمسك بغرزه"الغرز للإبل بمنزلة الركاب للفرس، والمراد به التمسك بأمره وترك المخالفة له، كالذي يمسك بركاب الفارس فلا يفارقه.

(11) في (أ) :"سيأتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت