فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَقَال: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فَقَال: (رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ) . قَال [1] : ثُمَّ مَنْ [2] ؟ قَال: (مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعبُدُ اللهَ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ) [3] . [وفي لفظ آخر: (مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ الله) . قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ رَجُل مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ) . وفي بعض ألفاظ البُخاريّ: (يَتَّقِي اللهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ) ] [4] .
3275 - (22) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَال: (مِنْ خَيرِ مَعَاش النَّاسِ [5] لَهُمْ: رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيعَةً أَوْ فَزْعَةً [6] طَارَ عَلَيهِ يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ [7] ، أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيمَةٍ [8] فِي رَأسِ شَعَفَةٍ [9] مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ أَوْ فِي بَطْنِ وَادٍ مِن هَذِهِ الأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلاةَ، ويؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعبدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأتِيَهُ الْيَقِينُ لَيسَ مِنَ النَّاسِ إِلا فِي خَيرٍ) [10] . وفي لفظ آخر:"فِي شِعْبَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ". وفي آخر:"فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ". ولم يخرج البُخاريّ هذا الحديث.
3276 - (23) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: (يَضْحَكُ الله
(1) قوله:"قال"ليس في (أ) .
(2) قوله:"من"ليس في (أ) .
(3) مسلم (3/ 1503 رقم 1888) ، البُخاريّ (6/ 6 رقم 2786) ، وانظر (6494) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(5) "معاش النَّاس"المعاش: هو العيش وهو الحياة، وتقديره: من خير أحوال عيشهم.
(6) "هيعة أو فزعة"الهيعة: الصوت عند حضور العدو، والفزعة: النهوض إلى العدو.
(7) "يبتغي القتل والموت مظانه"معناه: يطلبه في مواطنه التي يرجى فيها لشدة رغبته في الشهادة.
(8) هنا في حاشية (أ) كتب:"بلغ مقابلة".
(9) "رأس شعفة"الشعفة: أعلى الجبل.
(10) مسلم (3/ 1503 - 1504 رقم 1889) .