فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(مُؤْمِنٌ قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ) . لم يخرج البُخاريّ هذا الحديث.
3279 - (26) مسلم. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَال: جَاءَ رَجُل بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فَقَال: هَذِهِ فِي سَبِيلِ الله، فَقَال رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم: (لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ) [1] . ولا أخرج البُخاريّ أيضًا هذا الحديث.
3280 - (27) وَذَكَرَ فِي بَابِ"الْحِرَاسَةِ فِي الْغَزْو"عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ [2] وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْقَطيفَةِ [3] والْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ [4] ، وَإذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ [5] ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ أشْعَثَ رَأسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإن كَانَ فِي السَّاقَةِ [6] كَانَ فِي السَّاقَةِ إنِ اسْتَأذَنَ لَمْ يُؤذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشفَّعْ) [7] . وصل سنده باللفظ الأول [8] ، ولم يصله بالثاني إلَّا في رواية عن الأَصيلي.
3281 - (28) البُخاريّ. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قال: قَال النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - [9] : (منِ
(1) مسلم (3/ 1505 رقم 1892) .
(2) "تعس عبد الدينار". تعس: ضد سعد، أي: شقي، وعبد الدينار: أي طالبه الحريص على جمعه والقائم على حفظه، فكأنه لذلك خادمه وعبده.
(3) "وعبد القطيفة والخميصة"القطيفة: هي الثوب الذي له حمل، والخميصة: الكساء المربع.
(4) انتكس: أي عاوده المرض.
(5) "وإذا شيك فلا انتقش"المعنى: إذا أصابه شوكة فلا وجد من يخرجها بالمنقاش.
(6) الساقة: جمع سائق، وهم الذين يسوقون جيش الغزاة ويكونون من ورائه يحفظونه.
(7) البُخاريّ (6/ 81 رقم 2887) معلّقًا، وانظر (2886، 6435) .
(8) يعني حديث:"تعس عبد الدينار ... إلَّا: انتقش". وانظر (تعليق التعلبق"(3/ 443) ."
(9) قوله:"قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"ليس في النسختين، والمثبت من اليونينية (4/ 34) .