فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[لَيَرَنَّ الله مَا أَصْنَعُ، قَال: فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيرَهَا، قَال: فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -] [1] يَوْمَ أُحُدٍ، فَاسْتَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَال لَهُ أَنَسٌ: يَا أَبَا عَمْرٍو أَينَ؟ فَقَال: وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهُ دُونَ أُحُدٍ، قَال: فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ، قَال: فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثمَانُونَ مِنْ بَينِ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ، قَال: فَقَالتْ أُخْتُهُ عَمَّتِيَ: الرُّبيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ [2] : فَمَا عَرَفْتُ أخِي إِلا بِبَنَانِهِ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [3] قَال: فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أصْحَابِهِ [4] .
3298 - (45) البُخاريّ. عَنْ أَنَسٍ قال: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ (2) عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَال: يَا رَسُولَ الله غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ، لَئِنِ الله أَشْهَدَنِي قِتَال الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ الله مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ يَعْنِي أَصْحَابَهُ، وَأَبْرَأُ إِلَيكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَال: يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ (2) ، إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ. قَال سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ الله مَا صَنَعَ، قَال: أَنَسٌ فَوَجَدْنَا فِيهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةً بِالسَّيف، أَوْ طَعْنَةً بِرُمْح، أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ، فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلا أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، قَال أَنَسٌ: كُنّا نُرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
(1) ما بين المعكوفين ليس فِي (ك) .
(2) في (ك) :"النضير".
(3) سورة الأحزاب؛ آية (23) .
(4) مسلم (3/ 1512 رقم 1903) ، البُخاريّ (6/ 31 رقم 2805) ، وانظر (4048، 4783) .