فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ إِلَى آخِرِ الآيةِ. وذَكر قصة الرُّبَيع، وقد تقدمت في كتاب"الحدود" [1] .
3299 - (46) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ الله! الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِي سَبِيلِ الله؟ فَقَال رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم: (مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ [2] كَلِمَةُ الله [3] أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله) [4] . وفي لفظ آخر: سُئِلَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وفيقَاتِلُ حَمِيَّةً [5] ، ويُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ فَقَال رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم: (مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ(2) كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله). وفي آخر: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - عَنِ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ الله، فَقَال: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ غَضَبًا، ويقَاتِلُ حَمِيَّةً؟ فَرَفَعَ رَأسَهُ إِلَيهِ وَمَا رَفَعَ [6] رَأسَهُ إِلَيهِ إِلا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا، فَقَال: (مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله) . وفي آخر: أَتَينَا رَسُول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، ولم يقل البخاري أَتَينَا، ولا: فَقُلْنَا.
3300 - (47) مسلم. عَنْ سُلَيمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَال: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُريرةَ فَقَال لَهُ نَاتِلُ [7] أَهْلِ الشَّامِ: أيُّهَا الشَّيخُ حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ
(1) انظر الحديث الذي قبله.
(2) فِي (أ) :"ليكون".
(3) لفظ الجلالة ليس في (ك) .
(4) مسلم (3/ 1512 - 1513 رقم 1904) ، البُخاريّ (1/ 222 رقم 123) ، وانظر (2810، 3126، 7458) .
(5) "ويقاتل حمية"هي: الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته.
(6) في (ك) :"رفعه".
(7) في (ك) :"ناتك"، وهو ناتل بن قيس الشامي.