طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِتُرْسٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ أبو طَلْحَةَ حَسَنَ الرَّمْي، وَكَانَ [1] إِذَا رَمَى تَشَرَّفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَنْظُرُ إِلَى مَوْضِع نَبْلِهِ [2] . لم يخرج مسلم بن الحجاج [3] من حديث سلمة إلى آخر حديث أنس، إلا أنه قد تقدم له أن أبا طلحة كان يرمي يوم حنين.
3324 - (1) البخاري. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَال: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذهَبَ وَلا الْفِضَّةَ، إنمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ الْعَلابِيَّ وَالآنُكَ [4] وَالْحَدِيدَ [5] . لم يخرج مسلم بن الحجاج (3) هذا الحديث.
بابٌ فِي التعْقِيبِ
3325 - (1) البخاري. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إلَى الْيَمَنِ، قَال: ثُمَّ بَعَثَ عَلِيًّا بَعْدَ ذَلِكَ مَكَانَهُ، فَقَال: مُرْ أَصْحَابَ خَالِدٍ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ [6] مَعَكَ فَلْيُعَقِّبْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُقْبِلْ، فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقبَ مَعَهُ، فَغَنِمْتُ أَوَاقِي ذَوَاتِ عَدَدٍ [7] . خرَّجه في"المغازي"في باب"بعث خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالبٍ إلى اليمن"لم يخرجه مسلم رحمه الله تعالى.
(1) في (ك) :"فكان".
(2) البخاري (6/ 93 رقم 2902) ، وانظر (3811، 4064) .
(3) قوله:"بن الحجاج"ليس في (ك) .
(4) "العلابي والآنك"العلابي: الجلود الخام التي ليست مدبوغة. والآنك: الرصاص الخام.
(5) البخاري (6/ 95 رقم 2909) .
(6) "يعقب معك"أي: يرجع إلى اليمن، والتعقيب: أن يعود بعض العسكر بعد الرجوع ليصيبوا غزوة أخرى.
(7) البخاري (8/ 65 رقم 4349) .