فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 2643

وذكره في"الوكالة" [1] أيضًا مِن حَدِيثِ كَعبِ بن مالك [2] .

3419 - (76) وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنبيّ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ قَوْمًا يَأتُونَنَا بِاللحْمِ لا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيهِ أَمْ لا؟ فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (سَمُّوا الله عَلَيهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ) . قَالتْ: وَكَانُوا حَدِيثي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ [3] . وخرجه في"البيوع"أيضًا في باب"من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات".

3420 - (77) وذَكَر عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ لَقِيَ زَيدَ بْنَ عَمْرِو [4] بْنِ نُفَيلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ [5] وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْوَحْيُ، فَقُدِّمَ [6] إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سُفْرَةٌ فِيهَا لَحْم فَأَبَى أَنْ يَأكُلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَال: (إِنِّي لا أكلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ [7] ، وَلا نَأكُلُ [8] إِلا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيهِ) [9] .

3421 - (78) مسلم. عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيجٍ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيسَتْ مَعَنَا مُدًى [10] ، قَال: (أَعْجِلْ أَوْ أَرْني مَا أَنْهَرَ الدَّمَ [11] ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ، لَيسَ السِّنَّ وَالظفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكَ أَمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الْحَبَشِ) . قَال: وَأَصَبْنَا [12] نَهْبَ [13] إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ، فَنَدَّ

(1) في (ك) :"في الذكاة". والحديث في كتاب الوكالة برقم (2304) .

(2) انظر الحديث الذي قبله.

(3) البخاري (4/ 294 - 295 رقم 2057) ، وانظر (5507، 7398) .

(4) في (أ) :"عمر".

(5) "بَلْدَح"هو مكان في طريق التنعيم، ويقال: هو واد.

(6) كذا في النسخ، وفي"الصحيح":"قدمت".

(7) الأنصاب: هي حجارة كانت حول الكعبة يذبحون عليها للأصنام.

(8) كذا في النسخ، وفي"الصحيح":"آكل".

(9) البخاري (7/ 142 رقم 3826) ، وانظر (5499) .

(10) في (ك) :"مذى".

(11) "أنهر الدم"أساله وصبه بكثرة.

(12) في النسخ:"أصابنا"، والمثبت من"مسلم".

(13) النهب: المنهوب وكان غنيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت