فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ [1] ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) [2] .
3422 - (79) وَعَنْهُ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِذِي الْحُلَيفَةِ مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا وَإِبِلًا [3] فَعَجِلَ الْقَوْمُ فَأَغْلَوْا مِنْهَا الْقُدُورَ، فَأَمَرَ بِهَا فَكُفِئَتْ، ئُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ [4] . وفي طريق أخرى: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيسَ مَعَنَا مُدًى [5] ، أَفَنُذَكِّي بِاللِّيطِ [6] [7] ؟ وفيها: فَنَدَّ عَلَينَا بَعِيرٌ مِنْهَا فَرَمَينَاهُ بِالنبْلِ حَتَّى وَهَصْنَاهُ [8] [9] . وفي أخرى: أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟
وقال البخاري: كُنَّا مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِذِي الْحُلَيفَةِ فَأَصَابَ الناسَ جُوعٌ فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، وَكَانَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي أُخْرَيَاتِ الْنَّاسِ فَعَجِلُوا فَنَصبوا الْقُدُورَ، وقال: فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ وَكَانَ فِي القَوْمِ خَيلٌ يَسِيرٌ، فَطلبوهُ فَأَعياهُمْ.
وفي بعض طرقه: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَكُونُ فِي الأسْفَارِ وَالْمَغَازِي فَنُرِيدُ أَنْ نَذْبَحَ فَلا يَكُونُ مُدًى.
3423 - (80) مسلم. عَنْ أَبِي عُبَيدٍ [10] قَال: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطبةِ وَقَال: إِنَّ [11] رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ
(1) "كأوابد الوحش"الأوابد: النفور والتوحش، وهو جمع آبدة.
(2) مسلم (3/ 1558 رقم 1968) ، البخاري (5/ 131 رقم 2488) ، وانظر (2507، 3075، 5544، 5543، 5509، 5506، 5503، 5498) .
(3) في (أ) :"إبلًا وغنمًا".
(4) انظر الحديث الذي قبله.
(5) في (ك) :"مذى".
(6) قوله:"بالليط"ليس في (أ) .
(7) الليط: قشور القصب، وليط كل شيء قشموره.
(8) في (ك) :"وهصناه".
(9) "وهصناه"أي: أسقطناه إلى الأرض.
(10) في (أ) :"أبي عبيدة".
(11) قوله:"إن"ليس في (أ) .