فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 2643

مُدْمِنُهَا [1] لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ) [2] .

3504 - (65) وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ) (3) .

3505 - (66) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ) [3] .

3506 - (67) وَعَنْهُ رَفَعَهُ قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخرة فَلَمْ يُسْقَهَا) [4] .

3507 - (68) وَعَنْهُ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخرة، إِلا أَنْ يَتُوبَ) [5] . لم يخرج البخاري من حديث ابن عمر إلا الوعيد على شارب الخمر، ولم يقل:"وَلَمْ يُسْقَهَا".

3508 - (69) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ قَال: حَدَّثنِي أبو عَامِرٍ أَوْ أَبو مَالكٍ الأَشْعَرِيُّ، وَوَاللهِ مَا كَذَبَنِي، سَمِعَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ [6] [7] وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ [8] ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ [9] يَرُوحُ عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ [10] ،

(1) "وهو مدمنها"أي: ملازم شربها.

(2) مسلم (3/ 1587 رقم 2003) ، البخاري (10/ 30 رقم 5575) .

(3) انظر الحديث رقم (64) في هذا الباب.

(4) انظر الحديث رقم (64) في هذا الباب.

(5) انظر الحديث رقم (65) في هذا الباب.

(6) "يستحلون الحر"الحِر: الفرج، والمعنى: يستحلون الزنا.

(7) في (ك) :"الخز"، وفي (أ) :"الحز"، وفي حاشية (أ) :"الحر مخفف".

(8) "المعازف"جمع معزفة، وهي آلات الملاهي، وقيل أصوات الملاهي والدفوف وغيرها.

(9) "جنب عَلم"العَلم: هو الجبل العالي، وقيل رأس الجبل.

(10) "بسارحة لهم"هي: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح: أي ترجع بالعشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت