فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مُدْمِنُهَا [1] لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ) [2] .
3504 - (65) وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ) (3) .
3505 - (66) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ) [3] .
3506 - (67) وَعَنْهُ رَفَعَهُ قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخرة فَلَمْ يُسْقَهَا) [4] .
3507 - (68) وَعَنْهُ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخرة، إِلا أَنْ يَتُوبَ) [5] . لم يخرج البخاري من حديث ابن عمر إلا الوعيد على شارب الخمر، ولم يقل:"وَلَمْ يُسْقَهَا".
3508 - (69) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ قَال: حَدَّثنِي أبو عَامِرٍ أَوْ أَبو مَالكٍ الأَشْعَرِيُّ، وَوَاللهِ مَا كَذَبَنِي، سَمِعَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ [6] [7] وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ [8] ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ [9] يَرُوحُ عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ [10] ،
(1) "وهو مدمنها"أي: ملازم شربها.
(2) مسلم (3/ 1587 رقم 2003) ، البخاري (10/ 30 رقم 5575) .
(3) انظر الحديث رقم (64) في هذا الباب.
(4) انظر الحديث رقم (64) في هذا الباب.
(5) انظر الحديث رقم (65) في هذا الباب.
(6) "يستحلون الحر"الحِر: الفرج، والمعنى: يستحلون الزنا.
(7) في (ك) :"الخز"، وفي (أ) :"الحز"، وفي حاشية (أ) :"الحر مخفف".
(8) "المعازف"جمع معزفة، وهي آلات الملاهي، وقيل أصوات الملاهي والدفوف وغيرها.
(9) "جنب عَلم"العَلم: هو الجبل العالي، وقيل رأس الجبل.
(10) "بسارحة لهم"هي: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح: أي ترجع بالعشي.