فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 2643

يَأتِيهمْ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَينَا غَدًا، فيبَيِّتُهُمُ الله [1] ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ [2] وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) [3] . خرَّجه في بَاب"مَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ ويسَمِّيهِ بِغَيرِ اسْمِهِ". ولم يصل سنده بهذا الحديث، وذكره أبو بكر الإسماعيلي فقال: أبو عامر ولم يشك.

3509 - (70) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُنْبَذُ لَهُ أَوَّلَ الليل فَيَشْربهُ إِذَا أَصْبَحَ يَوْمَهُ ذَلِكَ، وَالليلَةَ التي تَجِيءُ، وَالْغَدَ وَالليلَةَ الأُخْرَى، وَالْغَدَ إِلَى الْعَصْرِ، فَإِنْ بَقِيَ شَيءٌ سَقَاهُ [4] الْخَادِمَ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَصُبَّ [5] . وفي لفظ آخر: كَانَ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُنْتَبَذُ [6] لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنْ لَيلَةِ الإثنينِ فَيَشْربهُ يَوْمَ الإثْنَينِ وَالثُّلاثَاءِ إِلَى الْعَصْرِ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْهُ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخَادمَ، أَوْ صَبَّهُ. وفي آخر: كَانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْربهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ، وَبَعْدَ الْغَدِ [7] إِلَى مَسَاءِ الثالِثَةِ، ثُمَّ يَأمُرُ بهِ فيسْقَى أَوْ يُهَرَاقُ. وفي آخر: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السَّقَاءِ [8] فَيَشْربهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْد الْغَدِ، فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ، فَإِنْ فَضَلَ شَيءٌ أهَرَاقَهُ.

3510 - (71) وَعَنْ يَحْيَى أَبِي [9] عُمَرَ النخَعِيّ في هَذَا الحَدِيثِ قَال: سَأَلَ قَوْمٌ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيع الْخَمْرِ وَشِرَائِهَا وَالتِّجَارَةِ فِيهَا؟ فَقَال: أَمُسْلِمُونَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَال: فَإِنهُ لا يَصْلُحُ بَيعُهَا وَلا شِرَاؤُهَا وَلا التِّجَارَةُ فِيهَا. قَال:

(1) "يبيتهم الله"أي: يهلكهم ليلًا.

(2) "ويضع العلم"أي: يوقعه عليهم.

(3) البخاري (10/ 51 رقم 5590) .

(4) في (ك) :"أسقاه".

(5) مسلم (3/ 1589 رقم 2004) .

(6) في (ك) :"ينبذ".

(7) في (أ) :"ثُم وبعد الغد".

(8) في النسختين"الزبيب"، والمثبت من"صحيح مسلم".

(9) في النسختين"ابن"، والمثبت من"صحيح مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت