فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2643

3568 - (129) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ أُمَّهُ عَمَدَتْ إِلَى مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ جَشَّتْهُ [1] وَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً [2] وَعَصَرَتْ عُكَّةً عِنْدَهَا، ثُمَّ بَعَثَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَيتُهُ وَهُوَ في أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ، قَال: (وَمَنْ مَعِي) . فَجِئْتُ فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَقُولُ: (وَمَنْ مَعِي) . فَخَرَجَ إِلَيهِ أبُو طَلْحَةَ قَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ شَيءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيمٍ، فَدَخَلَ فَجِيءَ بِهِ وَقَال: (أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً) . حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - تمَّ قَامَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَيءٌ [3] .

3569 - (130) مسلم. عَنْ أَنَسٍ أيضًا، إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَال أَنَسُ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ذَلِكَ الطعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ [4] وَقَدِيدٌ، قَال أَنَسٌ: فَرَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتْبَعُ الدُّباءَ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ [5] . قَال: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَاءَ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ [6] [7] . وفي بعض طرق [8] البخاري: فَقَدَّمَ إِلَيهِ قَصْعَةَ فِيهَا ثَرِيدٍ وَأَقْبَلَ عَلَى عَمَلِهِ. ولسلم في لفظ آخر: دَعَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَجِيءَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأكُلُ مِنْ ذَلِكَ الدُّبَاءِ

(1) "جشَّته"أي: طحنته.

(2) الخطيفة: أن تأخذ لبينة فتسخن ثم يذر عليها دقيقة ثم تطبخ، فيلعقها الناس ويخطفونها في سرعة.

(3) البخاري (1/ 517 رقم 422) ، وانظر (3578، 5381، 5450، 6688) .

(4) الدباء: هو القرع.

(5) في (ك) :"القصعة"، وكذا في حاشية (أ) وعليها"خ".

(6) في (أ) :"منه يومئذ"، وكتب فوقهما:"منذ".

(7) مسلم (3/ 1615 رقم 2041) ، البخاري (4/ 318 رقم 2092) ، وانظر (5379، 5420، 5433، 5435، 5436، 5437، 5439) .

(8) في (ك) :"ألفاظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت