فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 2643

ويعْجِبُهُ، فَلَمَّا رَأَيتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ ألْقِيهِ إِلَيهِ وَلا أَطْعَمُهُ، قَال أَنَسٌ: فَمَا زِلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ يُعْجِبُنِي الدُّبَاءُ. ولم يقل البخاري: وَلا أُطْعَمَهُ. ولمسلم في لفظ آخر: قَال أَنَسٌ: فَمَا صُنِعَ لِي طَعَامٌ بَعْدُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُصْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلا صُنِعَ.

3570 - (131) ولمسلم أيضًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ [1] قَال: نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِي، قَال: فَقَرَّبْنَا إِلَيهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً [2] فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ ويُلْقِي النوَى بَينَ إصْبَعَيهِ، وَيَجْمَعُ السَّبابَةَ وَالْوُسْطَى. قَال شُعْبَةُ: هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهَا إِنْ شَاءَ اللهُ: إِلْقَاءُ النَّوَى بَينَ الإِصْبَعَينِ، ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، قَال: فَقَال أَبِي: وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ اللهَ لَنَا. قَال: (اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ) [3] .

هَكَذا رَواهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ، ورَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، وَلَمْ يَشُكَّا في إِلْقَاءِ النَّوَى بَينَ الإِصْبَعَينِ. وفِي رِوَايةِ: وَوَطِئَة. وفي أخرى: طَعَامٌ وَوَطِئَة [4] . لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا الألفاظ الزائدة في حديث أنس التي بعد [5] : وأَقْبَلَ عَلَى عَمَلِهِ. ولا أخرج مسلم عن عبد الله بن بسر (1) غير هذا الحديث الواحد.

3571 - (132) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَال: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ [6] [7] .

(1) في (أ) :"بشر".

(2) قال النضر بن شميل الوطبة: الحيس يجمع التمر البرني والأقط المدقوق والسمن.

(3) مسلم (3/ 1615 - 1616 رقم 2042) .

(4) في (أ) :"طعامٌ وطئة". ويعني بالروايات هنا روايات نسخ"مسلم".

(5) في (ك) :"من بعد".

(6) "القثاء": نبات قريب من الخيار لكنه أطول منه.

(7) مسلم (3/ 1616 رقم 2043) ، البخاري (9/ 564 رقم 5440) ، وانظر (5447، 5449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت