فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2643

يَا رَسُولَ الله؟ فَنَهاها - صلى الله عليه وسلم - [1] . في بعض طرق البخاري فِي حَديثِ أَسْمَاءَ: فَسَبَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.

3717 - (4) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ، وَأنها مَرِضَتْ فَتَمَرَّط [2] شَعَرُها، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهُ [3] ، فَسَأَلُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ؟ فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ [4] . وفي لفظ آخر: أَنَّ امرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَةً لَها فَاشْتَكَتْ فَتَسَاقَطَ شَعرُها، فَأَتَتِ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالتْ: إِنَّ زَوْجَها يُرِيدُها، أَفَأَصِلُ شَعَرها؟ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (لُعِنَ الْمُوَصِّلاتُ) . وفي بعض طرق البخاري: أَنَّ زَوْجَها أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعرها. خرجه من حديث أبي هريرة.

3718 - (5) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ [5] [6] . خرَّجه البخاري من حديث ابن عمر، ومن حديث أبي هريرة [7] ، ولم يصل سند أبي هريرة. وقال: قَال نَافِعٌ: الوَشْمُ في اللثة [8] .

(1) انظر الحديث الذي قبله.

(2) المَرْط: نتف الشعر والريش والصوف عن الجسد.

(3) في (ك) :"يوصلوه".

(4) مسلم (3/ 1677 رقم 2123) ، البخاري (9/ 304 رقم 5205) ، وانظر (5934) .

(5) "الواشمة": هي التي تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو الجلد فيسيل الدم، ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة فيخضر، والمستوشمة: هي التي تطلب فعل ذلك بها.

(6) مسلم (3/ 1677 رقم 2124) ، البخاري (10/ 374 رقم 5937) ، وانظر (5940، 5942، 5947) .

(7) البخاري (10/ 374 رقم 5933) معلقا.

(8) في (أ) :"الثالثة". ومعنى اللثة: اللحم الذي على الأسنان، والمراد أنه قد يقع فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت