فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 2643

3719 - (6) مسلم. عَنْ [1] عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: لَعَنَ الله الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ [2] ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ [3] ، وَالْمُتَفَلِّجَات [4] لِلْحُسْنِ الْمُغيرَاتِ خَلقَ الله. قَال: فَبَلَغَ ذَلِكَ امرَأَةً مِنْ بَني أَسَدٍ يُقَالُ لَها: أمُّ يعقوبَ، وَكَانَتْ تَقْرَأُ القُرآنَ فَأَتَتْهُ فَقَالتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمستَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغيرَاتِ خَلْق اللهِ؟ فَقَال [5] عَبْدُ الله: وَمَا لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي كِتَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ! فَقَالتِ الْمَرأَةُ: لَقَد قَرَاتُ مَا بَينَ لَوْحَي الْمُصحَف فَمَا وَجَدتُهُ، فَقَال: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ لَقَد وَجَدتِيهِ، قَال الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [6] قَالتِ الْمَرأَةُ: فَإِنِّي أَرَى شَيئًا مِنْ هذَا عَلَى امرَأَتِكَ الآنَ، قَال: اذْهبِي فَانْظرُي. قَال: فَدَخَلَتْ عَلَى امرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَلَم تَرَ شَيئًا، فَجَاءَتْ إِلَيهِ فَقَالتْ: مَا رَأَيتُ شيئًا، فَقَال: أَمَا لَوْ كانَ ذَلِكَ لَمْ أُجَامعها [7] . في بعض ألفاظ البخاري: لَوْ كَانَ ذَلِكَ مَا جَامَعتُها. وفي رواية:"الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوَشِمَاتِ [8] ". وفي رواية:"الْوَاشِمَاتِ وَالْمَوْشُومَاتِ".

3720 - (7) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: أُتِيَ عُمَرُ بِامرَأَةٍ

(1) في (أ) :"بن".

(2) في"صحيح مسلم"في هذا الموضع زيادة"والنامصات".

(3) والمتنمصة: التي تطلب من النامصة أن تزيل شعر حاجبيها.

(4) المراد مفلجات الأسنان بأن تبرد ما بين أسنانها الثنايا والرباعبات، وهو من الفلج: أي الفرجة، إظهارًا للصغر وحسن الأسنان.

(5) في (ك) :"قال".

(6) سورة الحشر، آية (7) .

(7) مسلم (3/ 1678 رقم 2125) ، البخاري (8/ 620 رقم 4886) ، وانظر (4887، 5931، 5943، 5939، 5948) .

(8) في (ك) :"الموستوشمات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت