فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 2643

قَال سُفْيَانُ: مِثْلُ شَاهانْ شَاهْ. قَال أَحمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمرٍو الشيبَانِيّ عَنْ أَخْنَع؟ فَقَال: أَوْضَعَ. لم يذكر البخاري تفسير"أَخنعَ"، ولا قال:"لا [1] مَالِك إِلا الله". ولمسلم لفظ آخر في هذا الحديث عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، ولم يخرجه البخاري قال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى الله تَعَالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيهِ رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى: مَلِكَ الأَملاكِ، لا مَلِكَ إِلا الله) .

3748 - (20) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: ذَهبْتُ بِعبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ وُلِدَ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بعيرًا [2] لَهُ، فَقَال: (هلْ مَعَكَ تَمرٌ؟ ) . فَقُلْتُ: نَعَم. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلاكَهُنَّ [3] ، ثُمَّ فَغَرَ فَاه الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ [4] ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ [5] ، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (حُبُّ الأَنْصَارِ التمرَ) . وَسمَّاهُ عَبْدَ الله [6] .

3749 - (21) وَعَنْهُ قَال: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أبو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمَّا رَجَعَ أبو طَلْحَةَ قَال: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إلَيهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أصَابَ مِنْها، فَلَمَّا فَرَغَ قَالتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أصبَحَ أبو طَلْحَةَ أَتَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ، فَقَال: (أَغرَسْتُمُ الليلَةَ؟ ) . قَال: نعَم. قَال: (اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا) . فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَال لِي أبو طَلْحَةَ: احمِلْهُ حَتى تَأتِيَ بِهِ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَتَى بِهِ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -

(1) في (ك) :"ولا".

(2) "يهنأ بعيرًا"أي: يطليه بالقطران وهو الهناء.

(3) "فلاكهن"أي: مضغهن.

(4) "فمجه في فيه"أي: طرحه.

(5) "يتلمظه"يحرك لسانه ليتتبع ما في فيه من آثار التمر.

(6) مسلم (3/ 1689 رقم 2144) ، البخاري (3/ 169 رقم 1301) ، وانظر (5470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت