فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 2643

ابْنِ الزبير، فَقَدِمَتْ قباءً فنفسَتْ بعبد اللهِ بِقُبَاء، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لِيُحَنِّكَهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْها فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا [1] بِتَمرَةٍ قَال: قَالتْ عَائِشةُ: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُها قَبْلَ أَنْ نَجِدَها فَمَضَغَها، ثُمَّ بَزَقَها [2] فِي فِيهِ، فَإِنَّ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ بَطنهُ لرِيقُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصلى عَلَيهِ [3] وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله، ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْع سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزبيرُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ رَآهُ مقْبِلًا إلَيهِ، ثُمَّ بَايَعَهُ [4] .

3752 - (24) وَعَنْ أَسْمَاء أيضًا، أَنها حَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ الزبيرِ بِمَكةَ قَالتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ [5] فَأَتَيتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ فَوَلدتُهُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمرَةٍ فَمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ حَنكَهُ بِالتمرَةِ، ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ [6] . زاد البخاري: فَفَرِحُوا بِهِ [7] فَرَحًا شَدِيدًا [8] لأَنهُ قِبلَ لَهُم: إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سحَرَتْكُم فَلا يُولَدُ لَكُم. ولم يذكر قولها في اللفظ الأول في التمرة: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْمسها قَبْلَ أنْ نَجِدَها، ولا قال: ثُمَّ مَسَحَهُ، ولا قال: سَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ، إلى قولها: ثُمَّ بَايَعَهُ.

3753 - (25) مسلم. عَن عَائِشَةَ؛ إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ

(1) في (ك) :"ثم دعا له".

(2) في حاشية (أ) :"بصقها"، وتحتها"وضعها".

(3) "صلى عليه": أي دعا له.

(4) مسلم (3/ 1690 - 1691 رقم 2146) ، البخاري (7/ 248 رقم 3909) ، وانظر (5469) .

(5) في (أ) :"يتم".

(6) انظر الحديث الذي قبله.

(7) قوله:"به"ليس في (أ) .

(8) في (أ) :"شدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت