بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ [1] . وفي بعض طرق البخاري: عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنَا أَنْفُثُ عَلَيهِ بِهِنَّ وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا. وفي آخَر: فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ الَّذِي تُوفِيَ فِيهِ طَفَقْتُ أَنْفُثُ عَلَيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفُثُ وَأَمْسَحُ بِيدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. ولم يذكر: كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ. إنَّمَا قَال: وَكَانَ أَحَدُنَا يُعَوِّذهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَال: (فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى) . وقال: قَال مُعَمَّرُ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ كَيفَ يَنْفُثُ؟ فَقَال: كَانَ يَنْفُثُ عَلَى يَدَيهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.
3824 - (19) مسلم. عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدٍ قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرُّقْيَةِ؟ فَقَالتْ: رَخصَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ [فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ[2] [3] . لم يقل البخاري في حديث عائشة: لأَهْلِ بَيتٍ مِنَ الأَنْصَارِ] [4] .
قاله في حديث أنس [5] .
3825 - (20) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَّيءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ، أوْ جُرْحٌ قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِإصْبَعَيهِ هَكَذَا، وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا: (بِاسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا
(1) انظر الحديث رقم (15) في هذا الباب.
(2) "حُمَة": هي السم.
(3) مسلم (4/ 1724 رقم 2193) ، البخاري (10/ 205 رقم 5741) .
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(5) سيأتي بعد عدة أحاديث.