فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بِرِيقَةِ [1] بَعْضِنَا يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْن رَبِّنَا) [2] . وفي رِوَايَة:"لِيُشْفَى". وقال البخاري: أَوْ جُرْحٌ قَال:"بِاسْمِ اللهِ". ولم يذكر ما بينهما.
3826 - (21) وذَكَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ وَيَقُولُ: (إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلّ عَينٍ لامَّةٍ) [3] . ذكره في باب"قوله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [4] في"ذكر الأنبياء"."
3827 - (22) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَينِ [5] .
3828 - (23) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: رَخصَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرُّقْيَةِ مِنْ العَينِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ [6] [7] .
3829 - (24) البخاري. عَنْ أَنَسِ أَيضًا قَال: أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ وَالأُذُنِ [8] [9] . لم يصل البخاري سنده بهذا الحديث، ولا أخرج اللفظ الذي قبله عن أنس.
3830 - (25) مسلم. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال
(1) والريقة: أقل من الريق، والمعنى أن يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب، ثم يمسح به على موضع المرض.
(2) مسلم (4/ 1724 رقم 2194) ، البخاري (10/ 206 رقم 5746) ، وانظر (5745) .
(3) البخاري (6/ 408 رقم 3371) .
(4) سورة النساء، آية (125) .
(5) مسلم (4/ 1725 رقم 2195) ، البخاري (10/ 199 رقم 5738) .
(6) النملة: هي قروح تخرج في الجنب.
(7) مسلم (4/ 1725 رقم 2196) .
(8) "الحمة": هي السم، و"الأذن": فهو وجع الأذن.
(9) البخاري (10/ 172) معلقًا.