فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2643

الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ. فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ [1] مِنْ ذَلِكَ قَال: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنْ كَانَ فِي شَيءٍ مِنْ أَدْويَتِكُمْ خَيرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ) . قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (وَمَا [2] أُحِبُّ أَنْ أَكْتَويَ) . قَال: فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ [3] . وقال البخاري: أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ. ولم يذكر قصة في هذا الشاكي شيئًا إلا قول جابر: لا أبرح حتى تحتجم.

3845 - (40) وخرج عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ [4] ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ) [5] .

3846 - (41) مسلم. عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا طَيبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا قَال: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَال: كَانَ [6] أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوْ غُلامًا لَمْ يَحْتَلِمْ [7] .

3847 - (42) البخاري. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ لَحْيُ جَمَلٍ [8] [9] . وفِي لَفْظٍ آخر: مِنْ شَقِيقَةٍ [10] كَانتْ بِهِ. ولم يصل سنده بهذا. وقال مسلم بن الحجاج [11] : احتَجَمَ

(1) "تبرمه"أي: تضجره وسآمته منه.

(2) في (أ) :"ما".

(3) انظر الحديث رقم (37) في هذا الباب.

(4) "شرطة معجم"المراد بالمحجم: الحديدة التي يشرط بها موضع الحجامة ليخرج الدم.

(5) البخاري (10/ 136 رقم 5680) ، وانظر (5681) .

(6) قوله:"كان"ليس في (ك) .

(7) مسلم (4/ 1730 رقم 2206) .

(8) "لحي جمل": موضع بطريق مكة.

(9) البخاري (4/ 50 رقم 1835) ، وانظر (1938، 1939، 2103، 2278، 2279، 5691، 5694، 5695، 5699، 5700، 5701) .

(10) "شقيقة": وجع يأخذ في أحد جانبي الرأس أو في مقدمه.

(11) قوله:"ابن الحجاج"ليس في (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت