فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3858 - (53) البخاري. عَنْ هَمَّامٌ، عَنْ [1] أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَال: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكةَ فَأَخَذَتْنِي [2] الْحُمَّى، فَقَال أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، [فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (هِيَ مِنْ فَيح جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ، أَوْ قَال بِمَاءِ زَمْزَمَ] ) [3] . شَكَّ هَمَّامٌ [4] [5] . ذكره ابن أبي شيبة في مسنده [6] ، وقَال:"بِمَاءِ زَمْزَمَ". مِنْ غَيرِ شَكٍّ.
3859 - (54) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَال: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَال: (لا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ) . قَال: قُلْتَ: طَهُورٌ! بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (فَنَعَمْ إِذًا) [7] . خرَّجه [8] في"علامات النبوة"عند آخرها، وفي"المرضى"، وليس في بعض طرقه:"أَوْ تَثُورُ".
3860 - (55) مسل. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: لَدَدْنَا [9] رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ أَنْ لا [10] تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ
(1) في (أ) و (ك) :"ابن"، والتصويب من"صحيح البخاري".
(2) في (ك) :"فأخذني".
(3) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(4) البخاري (6/ 330 رقم 3261) .
(5) في حاشية (أ) :"عنكم"وعليها"خ"ولم يشر لموضعها في المتن.
(6) في"مصنفه" (5/ 57 رقم 23662) . بنحو هذا اللفظ.
(7) البخاري (6/ 624 رقم 3616) ، وانظر (5656، 5662، 7470) .
(8) في (ك) :"أخرجه".
(9) "لددنا"اللدود: هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه.
(10) في (ك) :"فأشار لا".