فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَال: (لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا لُدَّ غَيرُ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ) [1] . وقال البخاري في بعض طرقه: فَلَمَّا أَفَاقَ قَال: (أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي) . قُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَقَال: (لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيتِ إِلا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ) . وخرَّجه في"الديات"في باب"القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات"، وفي باب"إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أو يقتص [2] منهم كلهم"وفي غير ذلك.
3861 - (56) مسلم. عَنْ أُمّ قَيسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ قَالتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ [3] يَأْكُلِ الطعَامَ فَبَال عَلَيهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ، قَالتْ: وَدَخَلْتُ عَلَيهِ بابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيهِ [4] مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَال: (عَلامَ تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ [5] [6] بِهَذَا الْعِلاقِ، عَلَيكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ [7] ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَهٍ مِنْهَا: ذَاتُ الْجَنْبِ [8] ، يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ، ويُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ) [9] . وفِي لَفْظٍ آخر: أَنَّهَا أَتَتْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِابْنٍ لَهَا لَمْ
(1) مسلم (4/ 1733 رقم 2213) ، البخاري (8/ 147 رقم 4458) ، وانظر (5712، 6886، 6897) .
(2) في (أ) :"يقبض".
(3) قوله:"لم"ليس في (أ) .
(4) "أعلقت عليه من العذرة"معناه: عالجت وجع لهاته بأصبعي، والعذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم تعرض للصبيان.
(5) في (أ) : )"أولًا ذكر".
(6) "تدغرن أولادكن": أي أنها تغمز حلق الولد بأصبعها فترفع ذلك الموضع وتكبسه.
(7) "العود الهندي": هو خشب يؤتى به من بلاد الهند له رائحة طيبة.
(8) "ذات الجنب": التهاب غلاف الرئة فيحدث سعال وحمى ونخس في الجنب يزداد عند التنفس.
(9) مسلم (1/ 238 رقم 287) ، (4/ 1734 رقم 287، 2214) ، البخاري (10/ 148 رقم 5692) ، وانظر (5713، 5715، 5718) .