تَكْذِبُ [1] رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ [2] ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فَإِنَّهُ لا يَكْذِبُ). قَال مُحَمَّدٌ: وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ. قَال: وَكَانَ يُقَالُ: الرُّؤْيَا ثَلاثٌ: حَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْويفُ الشَّيطَانِ، وبشْرَى مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ رَأَى شَيئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ. قَال: وَكَانَ يُكْرَهُ الْغُلُّ فِي الْمَنَامِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُمُ [3] الْقَيدُ. وَيُقَالُ: الْقَيدُ: ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ [4] . وقال [5] البخاري [6] : رَوَاهُ قَتَادَةُ وَيُونُسُ وَهِشَامٌ وَأَبُو هِلالٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَدْرَجَ بَعْضُهُمْ كُلَّهُ فِي الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ عَوْفٍ أَبْيَنُ. وَقَال يُونُسُ: لا أَحْسِبُهُ إِلا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْقَيدِ. وليس في شيء من طرق [7] البخاري لحديث أبي هريرة:"مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ."
3948 - (9) مسلم. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ [8] مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ) [9] .
3949 - (10) وَعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَه [10] .
3950 - (11) [وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ مِثْلَهُ] [11] [12] .
(1) في (أ) :"يكد يكذب".
(2) في (ك) :"المسلم".
(3) في (أ) :"يعجبه".
(4) انظر الحديث الذي قبله.
(5) في (أ) :"قال".
(6) (12/ 405 رقم 7017) .
(7) في (أ) :"طريق".
(8) قوله:"جزء"ليس في (أ) .
(9) مسلم (4/ 1774 رقم 2264) ، البخاري (12/ 373 رقم 6987) .
(10) في الموضع السابق من"صحيح مسلم"، والبخاري (12/ 373 رقم 6987) .
(11) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(12) مسلم (4/ 1774 رقم 2263/ 8) ، وانظر الحديث رقم (8) فِي هذا الباب.