فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خرَّجه في"المغازي"في باب"ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - من يقتل ببدر". وفي"علامات النبوة"أَيضًا، وفيه: انْتَظِرْ حَتَّى إذَا انْتَصَفَ النهَارُ وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ، فَبَينَمَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذَا أَبُو جَهْلٍ .. الحديث. وفيه: فَتَلاحَيَا بَينَهُمَا، وقَال: فَجَعَلَ يَعْنِي أُمَيَّةُ يُمْسِكُ سَعْدًا، وفيه مِنْ قَوْلِ أُمِّ صَفْوَانِ لأُمَيَّةَ لَمَّا حَدَّثَهَا: وَاللهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ. لم يخرج مسلم بن الحجاج [1] عن سعد بن معاذ في كتابه شيئًا.
3999 - (22) وخرَّج البخاري أَيضًا في"علامات النبوة في الإسلام"عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَال: بَينَا أَنَا عِنْدَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إِلَيهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَال: (يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيتَ الْحِيرَةَ؟ ) . فَقُلْتُ: لَمْ أرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا. قَال: (فَإِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ [2] تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتى تَطُوفَ [3] بِالْكَعْبَةِ لا تَخَافُ أَحَدًا إِلا اللهَ) . -قَال: قُلْتُ فِيمَا بَينِي وَبَينَ نَفْسِي: فَأَينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ [4] [5] الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلادَ [6] - (وَلَئِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ(6) كُنُوزُ كِسْرَى). قُلْتُ: كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ؟ قَال: (كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ [7] فَلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُهُ عَنْهُ [8] ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيسَ بَينَهُ وَبَينَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ، فَلَيَقُولَنَّ لَهُ:
(1) قوله:"بن الحجاج"ليس في (ك) .
(2) الظعينة: المرأة في الهودج.
(3) في (أ) :"لتطوف".
(4) في (أ) و (ك) :"ذعار"، والمثبت من صحيح البخاري.
(5) الدعار: جمع داعر، وهو الشاطر الخبيث المفسد.
(6) "سعروا البلاد"أي: أوقدوا نار الفتنة وملأوا الأرض شرًّا وفسادًا.
(7) في (ك) :"ليفتحن".
(8) في حاشية (أ) "منه".