فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَلَمْ أَبْعَثْ إِليكَ رَسُولًا فيبَلِّغَكَ [1] ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَأُفْضِلْ عَلَيكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى. فَيَنْظرٌ عَنْ يَمِينِهِ فَلا يَرَى إِلا جَهَنَّمَ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلا يَرَى إِلا جَهَنَّمَ). قَال عَدِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طيَبَةٍ) . قَال عَدِيٌّ: فَرَأَيتُ الظعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لا تَخَافُ إِلا اللهَ، وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالتْ بِكُمْ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّ مَا قَال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم: يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ [2] . تفرد البخاري بهذا الحديث إلا كلمات أخرجها مسلم من آخره تقدمت في كتاب"الزكاة" [3] .
4000 - (23) وذكر البخاري أَيضًا في"المغازي"في باب [إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا] [4] ، عَنْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عَلَيهِ [5] دَينًا، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ، فَلَمَّا حَضَرَ جِذَاذُ [6] النخْلِ قَال: أَتَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي قَدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ دَينًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ [7] الْغُرَمَاءُ، قَال: (اذْهَبْ فَبَيدِرْ [8] كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ) . فَفَعَلْث ثُمَّ دَعَوْتُهُ، فَلَمَّا نَظَرُوا إلَيهِ كَأَنهُمْ أُغْرُوا بِي [9] تِلْكَ السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أعْظَمِهَا بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَلَسَ عَلَيهِ، ثُمَّ قَال: (ادْعُ لِي أَصْحَابَكَ) . فَمَا زَال يَكِيلُ لَهُمْ حَتى أَدَّى اللهُ
(1) في حاشية (أ) :"فبلغك".
(2) البخاري (6/ 610 - 611 رقم 3595) ، وانظر (1413، 7512,7443,6563,6540,6539,6023,1417) .
(3) في (2/ 703 رقم 1016) .
(4) سورة آل عمران، آية (122) .
(5) قوله:"عليه"ليس في (ك) .
(6) في حاشية (أ) :"جزاز"وعليها"خ".
(7) في (أ) :"تراك".
(8) "فبيدر كل تمر على ناحية"أي: اجعل كل صنف في بيدر، والبيدر: موضع التمر الذي يجفف فيه.
(9) "أغروا بي"أي: لجوا في مطالبتي وألحوا.