فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2643

216 - (11) ومكَنْهُ قَال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (مَرَرتُ لَيلةَ أُسْرِيَ بِي [1] على مُوسَى بن عمرَان - عليه السلام - رَجلٌ آدم طوَالٌ جَعدٌ، كَأَنهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيتُ [2] عِيسَى ابن مَرْيمَ - عليه السلام - مَربوعُ الخلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ والْبَيَاضِ، سَبْطُ [3] الرأسِ) [4] ، وَرَأَى [5] مَالِكًا خَازِنَ النارِ وَالدَّجَّال في آيات أَراهُنَّ الله إِيَّاه {فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} [6] قَال: كَان قَتَادة يُفسِّرهَا أنَّ نَبي الله - صلى الله عليه وسلم - قَد لَقي موسى - عليه السلام - [7] . لم يذكر البخاري قول قتادة. وقَال:"رَأيت مَالِكًا".

217 - (12) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِوَادِي الأَزْرَقِ، فَقَال: (أَيُّ وَادٍ هَذَا؟ ) فَقَالُوا: هَذَا وَادِي الأَزْرَق. قَال: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى - عليه السلام - هَابِطًا مِنَ الثنِيَّةِ وَلَهُ جُؤَارٌ [8] إِلَى الله بِالتَلْبِيَةِ) ، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى [9] ، فَقَال: (أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟ ) قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى. قَال: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يونُسَ بْنِ مَتى - عليه السلام - عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ [10] عَلَيهِ جُبَّة مِنْ صُوفٍ خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ [11] وَهُوَ يُلبي) [12] .

(1) في (أ) :"ليلة أسري بي مررت".

(2) في (ج) :"وأريت".

(3) "سبط الرأس": الشعر السبط: المسترسل.

(4) في (ج) :"الشعر".

(5) في (ج) :"وأري".

(6) سورة السجدة، آية (23) .

(7) انظر الحديث الذي قبله.

(8) "جؤار": هو رفع الصوت.

(9) "هرشى": جبل من جبال تهامة قريب من الجحفة.

(10) "جعدة": أي مكتنزة اللحم.

(11) "خطام ناقته خلبة": الخطام هو الحبل الذي يقاد به البعير، والخلبة الليف.

(12) مسلم (1/ 152 رقم 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت