فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4079 - (102) وَعَنْه قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَزْهَرَ اللَّوْنِ [1] كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ [2] إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَمَا مَسِسْتُ دِيِبَاجَةً وَلا حَرِيرَةً [3] أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلا شَمِمْتُ مِسْكًا وَلا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - [4] . وقوله: إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ [5] لم يذكره البخاري، ولا قال: كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ.
4080 - (103) مسلم. عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: دَخَلَ عَلَينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال عِنْدَنَا فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلِتُ [6] الْعَرَقَ [7] فِيهَا، فَاسْتَيقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (يَا أُمَّ سُلَيمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ ) . قَالتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ [8] [9] .
4081 - (104) وَعَنْهُ [10] في هذا الحديث: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيسَتْ فِيهِ، قَال [11] : فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَال فِي بَيتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ، قَال: فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ، فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا [12] [13]
(1) "أزهر اللون": هو الأبيض المستنير وهي أحسن الألوان.
(2) "كأن عرقة اللؤلؤ"أي: في الصفاء والبياض.
(3) في (أ) : (أ) "ديباجًا وحريرًا".
(4) انظر الحديث الذي قبله.
(5) "إذا مشى تكفأ": أي يميل إلى سمته وقصد مشيته، كأنما ينحط من صبب.
(6) في (أ) :"تسكت".
(7) "تسلت العرق"أي: تمسحه وتأخذه.
(8) في حاشية (أ) :"من الطيب الطيب"وعليها"خ."
(9) مسلم (4/ 1815 رقم 2331) .
(10) في (ك) :"وعن"وكتب فوقها:"كذا".
(11) في (أ) و (ك) :"قالت"، والمثبت من"صحيح البخاري."
(12) في (أ) :"عتيتها"وفي حاشيتها:"عتيدتها"وعليها"خ".
(13) "عتيدتها": هي كالصندوق الصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها.