فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 2643

فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَاريرِهَا، فَفَزِعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيمٍ؟ ) . فَقَالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا [1] . قَال: (أَصَبْتِ) [2] [3] .

4082 - (105) وَعَنْ أُمِّ سُلَيمٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَثِيرَ الْعَرَقِ، فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ، فَقَال [4] النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (يَا أُمَّ سُلَيمٍ مَا هَذَا؟ ) . قَالتْ: عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي [5] . أخرج البخاري من قصة أم سليم هذا اللفظ الأخير أو نحوه، وق ل: مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ. وزاد: أَنَّ أَنَسًا أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ مِنْهُ فِي حَنُوطِهِ.

4083 - (106) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: إِنْ كَانَ لَيُنْزَلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اللَّيلَةِ [6] الْبَارِدَةِ، ثُمَّ تَفِيضُ جَبْهَتُهُ عَرَقًا [7] .

4084 - (107) وَعَنْ عَائِشَةَ أَيضًا، أَن الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَيفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ فَقَال (4) : أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ [8] وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، ثُمَّ يَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيتُهُ، وَأَحْيَانًا مَلَكٌ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ فَأَعِي مَا يَقُولُ [9] . وقال البخاري: (وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا فيكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ) . وزاد: قَالتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيتُهُ يَنْزِلُ عَلَيهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ

(1) في (أ) :"لصبيناننا".

(2) في (ك) :"قد أصبت".

(3) انظر الحديث الذي قبله.

(4) في (ك) :"قال".

(5) مسلم (4/ 1816 رقم 2332) ، البخاري (11/ 70 رقم 6281) .

(6) في حاشية (أ) :"الغداة"وعليها"خ".

(7) مسلم (4/ 1816 رقم 2333) ، البخاري (1/ 18 رقم 2) ، وانظر (3215) .

(8) "صلصلة الجرس": الصوت المتدارك.

(9) انظر الحديث الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت