فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2643

طرق البخاري أَيضًا: فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ فَقَضَمْتُهُ وَنَفَضْتُهُ فَطَّبْتُهُ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إلَيهِ فَاسْتَنَّ بِهِ، وَقَال: (في الرَّفِيقِ الأَعْلَى) . ثَلاثًا، ثُمَّ قَضَى. وفِي آخَر [1] : فَاسْتَنَّ بِهِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إلَى صَدْرِي. وفِي آخَر: مَضَغْتُهُ ثُمَّ سَنَنَتُهُ بِهِ.

4125 - (148) وَعَنْ عائشةَ أَيضًا في هذَا الحَدِيثِ قَالتْ: مَاتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَإنَّهُ لَبَينَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي [2] ، فَلا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [3] .

4126 - (149) وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَال: ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْصَى إلَى عَلِيٍّ، فَقَالتْ: مَنْ قَالهُ؟ لَقَدْ رأيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَإنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إلَى صَدْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَانْخَنَثَ [4] فَمَاتَ وَمَا شَعَرْتُ، فَكَيفَ أَوْصَى إلَى عَلِيٍّ؟ [5] .

4127 - (150) وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بالسُّنْحِ [6] حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّمِ الناسَ حَتى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَتَيَمَّمَ [7] رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُغَشًّى بِثَوْبِ حِبَرَهٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أكبَّ عَلَيهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى، ثم قال: بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي وَاللهِ لا يَجْمَعُ اللهُ عَليكَ مَوْتَتَينِ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيكَ فَقَدْ مُتَّهَا [8] .

4128 - (151) وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ

(1) في (ك) :"آخره".

(2) الحاقنة: ما سفل من الذقن، والذاقنة: ما علا منه، أو الحاقنة: نقرة الترقوة.

(3) انظر الحديث الذي قبله.

(4) "فانخنث"أي: انثنى ومال.

(5) البخاري (8/ 148 رقم 4459) ، وانظر (2741) .

(6) "بالسُّنح": منازل بني الحارث بن الخزرج، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - متزوجًا فيهم.

(7) "فتيمم"أي: قصد.

(8) البخاري (8/ 145 رقم 4452) ، وانظر (1241، 3667، 3669، 4455، 5710) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت