فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 2643

4156 - (4) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (يَغفِر الله للُوطٍ لقد كَانَ يَأَوي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) [1] . لم يقل البخاري في رواية أبي ذر"بالشَّك" [2] .

4157 - (5) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَطُّ إلا ثَلاثَ كَذَبَاتٍ: اثْنَتَينِ في ذَاتِ اللهِ قَوْلُهُ: {إِنِّي سَقِيمٌ} [3] ، وَقَوْلُهُ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [4] ، وَوَاحِدَةٌ في شَأْنِ سَارَةَ، فَإِنهُ قَدِمَ أَرْضَ جَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَةُ، وَكَانَتْ أَحْسَنَ النَّاسِ، فَقَال لَهَا: إِن هَذَا الجَبَّارَ إِنْ يَعْلَمْ أَنكِ امْرَأَتِي يَغْلِبْنِي عَلَيكِ، فَإِنْ سَأَلَكِ فَأَخْبِرِيهِ أَنَّكِ أُخْتِي، فَإِنكِ أُخْتِي في الإِسْلامِ، فَإِني لا أَعْلَمُ في الأَرْضِ مُسْلِمًا غَيرِي وَغَيرَكِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْضَهُ رَآهَا بَعْضُ أَهْلِ الْجَبَّارِ أَتَاهُ، فَقَال لَهُ [5] : قَدِمَ أَرْضَكَ امْرَأَة لا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَكُونَ إلا لَكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيهَا فَأُتِيَ بِهَا، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ - صلى الله عليه وسلم - إلَى الصَّلاةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيهِ لَمْ يَتَمَالكْ أَنْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيهَا، فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شَدِيدَةً، فَقَال لَهَا: ادْعِي اللهَ أَنْ يُطلقَ يَدِي وَلا أَضُرُّكِ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَةِ الأُولَى، فَقَال لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَتْ، فَعَادَ فَقُبضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَتَينِ الأُولَيَينِ، فَقَال: ادْعِى [6] اللهَ أَنْ يُطلِقَ يَدِي فَلَكِ اللهَ أَنْ لا أَضُرَّكِ، فَفَعَلَتْ فَأُطْلِقَتْ يَدُهُ، فَدَعَا الَّذِي جَاءَ بِهَا فَقَال لَهُ [7] : إِنكَ إِنمَا أَتَيتَنِي بِشَيطَانٍ وَلَمْ تَأتِنِي بِإِنْسَان، فَاخْرُجْ بِهَا مِنْ أَرْضِي وَأَعْطِهَا هَاجَرَ، قَال: فَأَقْبَلَتْ تَمْشِي، فَلَمَّا رَأهَا [8] إِبْرَاهِيمُ انْصَرَفَ فَقَال لَهَا:

(1) انظر الحديث الذي قبله.

(2) "بالشك"يعني في الحديث المتقدم:"نحن أحق بالشك من إبراهيم".

(3) سورة الصافات، آية (89) .

(4) سورة الأنبياء، آية (63) .

(5) قوله:"له"ليس في (ك) .

(6) في (ك) :"ادع".

(7) قوله:"له"ليس في (ك) .

(8) في (ك) :"رأى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت