فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 2643

4235 - (12) وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَال: جَاءَ رَجُلٌ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ [1] ، وَحَجَّ الْبَيتَ وَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا فَقَال: مَنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ؟ فَقَالُوا: هَؤُلاءِ قُرَيشٌ. قَال: فَمَنِ الشَّيخُ؟ فَالُوا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ. قَال يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيءٍ فَحَدِّثْنِي، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَال: نَعَمْ. قَال: تَعْلَمُ أَنهُ تَغيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ؟ قَال: نَعَمْ. قَال: تَعْلَمُ أَنهُ تَغيَّبَ عَنْ بَيعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَال: نَعَمْ. قَال: اللهُ أَكْبَرُ. قَال ابْنُ عُمَرَ تَعَال أُبَيِّنْ لَكَ: أَمَّا فِرَأرُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ) [2] ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيعَةِ الرِّضْوَانِ، فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ بِبَطْنِ مَكَّةَ أَعَزَّ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عُثْمَانَ، وَكَانَتْ بَيعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ الْيُمْنَى: (هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ) فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَال: هَذِهِ لِعُثْمَانَ، فَقَال [3] لَهُ ابْنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَا الآنَ مَعَكَ [4] . وفي طريق آخر [5] : أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيتِ؛ أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ [6] .

(1) في (ك) :"المصر".

(2) في (أ) :"أو سهما".

(3) في (ك) :"قال".

(4) البخاري (7/ 54 رقم 3698) ، وانظر (3130، 3704، 4066، 4513، 4514، 4650، 7095، 4651) .

(5) في (ك) :"أخرى".

(6) في حاشية (أ) :"بلغ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت