الله عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ [1] } [2] [3] . وفي لَفْظٍ آخر: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَويَّ وَالزُّبَيرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَكُلنا فَارِسٌ، فَقَال: (انْطَلِقُوا حَتى تأتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ .. ) . خرَّجه البخاري في"فضل من شهد بدرًا"، وخرَّجه أَيضًا في باب"المتأولين"من كتاب"استتابة المرتدين"، وفي باب"من نظر في كتاب من يحذر"من كتاب"الاستئذان"قال فيها: (صَدَقَ وَلا [4] تَقُولُوا لَهُ إِلا خَيرًا) . قَال عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ: إِنهُ قَدْ خَانَ الله وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ، قَال [5] : فَقَال: (يَا عُمَرُ وَمَا يدرِيكَ لَعَلَّ الله اطلَعَ إِلَى أَهْلِ بدْرٍ فَقَال اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَد وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ) . قَال: فَدَمَعَتْ عَينَا عُمَرَ وَقَال [6] : الله أَعْلَمُ وَرَسُولُهُ [7] . وفي بعض طرقه:"فَقَد [8] غَفَرْتُ لَكُم". كما قال مسلم. وفي بعضها أَيضًا: أَنَّ عُمَر مسألة [9] في قَتله مَرتين. وَفِي أُخْرَى: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْرَتِهَا [10] . يَعنِي الكِتاب. خرَّجه في باب"إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعر [11] أهل الذمة"من كتاب"الجهاد"وفي [12] غيره، وقال فيه من قول
(1) في (أ) زيادة:" {تُلْقُونَ} ".
(2) سورة الممتحنة، آية (1) .
(3) مسلم (4/ 1941 - 1942 رقم 2494) ، البخاري (7/ 304 - 305 رقم 3983) ، وانظر (3007، 4274, 4890، 6259، 6939) .
(4) في (أ) :"لا"بحذف الواو.
(5) قوله:"قال"ليس في (ك) .
(6) في (ك) :"قال"بدون واو.
(7) في (ك) :"الله ورسوله أعلم".
(8) في (أ) :"أوقد".
(9) في (أ) :"سأل".
(10) الحجزة: معقد الإزار والسراويل.
(11) في (ك) :"شعور".
(12) في (ك) :"ومن".